........كان اخر لقاء لنا عندما دعاني الى المكان المعتاد الشموع ذاتها ......ونفس الهسات .......كنت اعلم وكان متاكدا انه يوم فراقنا .....ومع هذا .. لم ينقص من مرحنا شئ ولم تتغير طريقة الغزل والحب وحتى عند نهاية السهرة ......ودعني وودعتة بنفس الطريقة عدت الى بيتي.... جهزت حقائبي... واخذت اقرا رسالاته الكثيرة...والطيلة تاملت تفاصيلها...تذكرت كل مواقفنا... قصة... عمرها... [اقرأ المزيد]







