وتبقى الذكريات معنا ... لوقت يشتد فيها مصاعب الزمان... هي التي تحمينا حينا... وحينا...هي التي تكسرنا باجما ماضي رحل عنا... فكثيراما نفيق من غفلة الايام... لنجد نفسنا دون احباب..دون خلان.. ولا نجد حولنا غير عبق الذكريات... وكثيرا ما نصنع الذكريات لوقت التباهي.... لوقت نستعرض فية رصيد الحياة... ولأن الذكريات هي التي تبقى وتبقى معنا... فهي اجمل ما يمكن ان يهدى.. هي الوردة التي لا تذبل...وان طالت السنوات... هي التي تاخدنا بمحبة ..للاصحاب والاهل والخلان... ....هي بسمة من الماضي .. مستمرة دائما في احضاننا.. فالذكرى من صنع ايدينا ..وبارواحنا تستكين... فهي اعظم وابسط ما يمكن ان يهدى... مجرد ضحكات نقتسمها اليوم لتكون غدا.... ذكرى.........
أضف تعليقا
من مصر

صديقتى .. الخاطرة جيدة من ناحية اللغة والبناء.. ولكن الذكريات لاتتمتع بكل هذه الصفات الايجابيةفى الواقع .. انا أدعوك للتامل فى المعنى التالى " الذكريات ضرورية للشخص المتحفظ الذى يكرر النظر الى الماضى .فالمرء الذى لايستطيع أن يترك ذاته على عتبة الحاضر وينسى الماضى - والذى لايستطيع أن يتحرر من اسار تاريخه ( بحلوه ومره) .. لن يشعر أبدا بالسعادة .. ولذلك على المرء أن يضع دائماحدودا بينه وبين الماضى ..بينه وبين حاسته التاريخية التى تضر به دوما .. " - أريد أن أقرأ خاطرة جديدة بمثل هذاالاسلوب الجيد ولكن عن مصير النفس عندما تتحرر من الخوف - والاستياء - والماضى 00 مع خالص تحياتى ..عماد
من الصومال

شكرا لموضوعك الذى سميته الذكريات وجملة القول انك بوركت ولله يخليك دوما وابدا
بصراحة رائعة من روائع احساس عذب ومشاعر فياضة بالحب
كلمات لا تصفها الى ورودا تتزين بها السطور
تقبلي خالص تقديرى لك
واذا ما فتحتي صفحتي وعلقتي على مواضيعي رح اذبحك
****جمال****
http://h1962000.jeeran.com/profile
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
صديقتى .. الخاطرة جيدة من ناحية اللغة والبناء.. ولكن الذكريات لاتتمتع بكل هذه الصفات الايجابيةفى الواقع .. انا أدعوك للتامل فى المعنى التالى " الذكريات ضرورية للشخص المتحفظ الذى يكرر النظر الى الماضى .فالمرء الذى لايستطيع أن يترك ذاته على عتبة الحاضر وينسى الماضى - والذى لايستطيع أن يتحرر من اسار تاريخه ( بحلوه ومره) .. لن يشعر أبدا بالسعادة .. ولذلك على المرء أن يضع دائماحدودا بينه وبين الماضى ..بينه وبين حاسته التاريخية التى تضر به دوما .. " - أريد أن أقرأ خاطرة جديدة بمثل هذاالاسلوب الجيد ولكن عن مصير النفس عندما تتحرر من الخوف - والاستياء - والماضى 00 مع خالص تحياتى ..عماد